أبرز التطورات العسكرية والأمنية في سورية (أيار 2022)

شهد شهر الرصد الحالي (أيار/ مايو) انخفاضًا نسبيًا، في وتيرة الأحداث العسكرية والأمنية، من جراء انخفاض عدد عمليات القصف والغارات الجوية لجيش النظام السوري والقوات الروسية، بالتزامن مع انخفاض وتيرة هجمات تنظيم الدولة (داعش)، في حين تصاعدت وتيرة الاشتباكات وعمليات التسلل والقصف، بين فصائل الجيش الوطني التابع للمعارضة السورية، والميليشيات الكردية، من دون أن يكون هناك أي تغيير في خرائط مناطق نفوذ القوى العسكرية المختلفة المسيطرة في الأراضي السورية.

من جانب آخر، واصلت الميليشيات المدعومة من إيران ملء فراغ انسحاب جزء من القوات الروسية ومعظم عناصر مرتزقة ميليشيا (فاغنر) من مواقع عدة في سورية، في سياق إمداد قواتها في الحرب على أوكرانيا، في الوقت الذي صعّدت فيه القوات التركية تهديداتها لميليشيا (قسد)، ونفذت هجمات عدة ضد مواقع لها في مناطق سيطرتها، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية تركية تدفقت بوتيرة عالية إلى الأراضي السورية، في شهر أيار.

وفي مناطق سيطرة النظام السوري، ما زالت حالة الفلتان الأمني السمة الأبرز، وقد تكرّست على نحو خاص في محافظتي درعا والسويداء جنوب سورية، حيث تتواصل عمليات الاغتيال وانفجار الألغام المتروكة دون اتخاذ النظام السوري أيّ إجراء لإزالتها، ما تسبب في سقوط عشرات القتلى والمصابين.

يمكن تحميل تقرير التطورات العسكرية والأمنية لشهر أيار/ مايو 2022 بالضغط على علامة التحميل:

التطورات العسكرية والأمنيةسوريةمرصد حرمون

الاقتباسات

المرصد. (2022). أبرز التطورات العسكرية والأمنية في سورية (أيار 2022). المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/6121/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد