مرصد حرمون.. التطورات العسكرية والأمنية في سورية (حزيران 2022)

للشهر الثاني على التوالي، انخفضت وتيرة الأحداث العسكرية والأمنية، في شهر الرصد (حزيران/ يونيو 2022)، من جراء انخفاض عدد عمليات القصف والغارات الجوية لجيش النظام السوري والقوات الروسية، بالتزامن مع انخفاض وتيرة هجمات تنظيم الدولة (داعش)، في حين تواصلت الاشتباكات والقصف بين فصائل الجيش الوطني التابع للمعارضة السورية، والميليشيات الكردية، مع استمرار حالة الاستنفار ورفع الجاهزية العسكرية للقوى العسكرية، في إطار الاستعداد لعملية عسكرية تركية مرتقبة، ولم يسجل أي تغيير في خرائط مناطق نفوذ القوى العسكرية المختلفة المسيطرة في الأراضي السورية، بالرغم من تسجيل دخول قوات للنظام السوري محدودة العدد إلى مناطق سيطرة ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”، التي يهيمن عليها مقاتلو ميليشيا “وحدات حماية الشعب” الكردية، في الرقة وريف حلب والحسكة.

ومع تسجيل عمليات انسحاب جديدة لمجموعات من القوات الروسية ومرتزقة ميليشيا (فاغنر)، من مواقع لها في درعا وشرق حمص، لإمداد قواتها في الحرب على أوكرانيا، سجل راصدو مركز حرمون ملء الميليشيات المدعومة من إيران فراغ الانسحابات الروسية، في حين صعّد الجيش التركي هجماته ضد عناصر وقادة ميليشيا “قسد”.

يمكن تحميل تقرير التطورات العسكرية والأمنية لشهر حزيران/ يونيو 2022 بالضغط على علامة التحميل:

التطورات العسكريةسوريةمرصد حرمون

الاقتباسات

المرصد. (2022). مرصد حرمون.. التطورات العسكرية والأمنية في سورية (حزيران 2022). المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/6066/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد