مرصد حرمون.. التطورات العسكرية والأمنية في سورية (تموز 2022)

واصلت أطراف الصراع على الأرض السورية، خلال شهر الرصد الحالي (تموز/ يوليو)، تكثيف تحركاتها استعدادًا لتداعيات عملية عسكرية تركية مرتقبة ضد مواقع مليليشيا “قوات سوريا الديمقراطية/ قسد”، التي يهيمن عليها مقاتلو ميليشيا “وحدات حماية الشعب” الكردية، في الشمال السوري، وعلى الرغم من انتشار مزيد من قوات النظام السوري في مناطق سيطرة “قسد”، بموجب تفاهم بين الطرفين بتنسيق روسي، وارتفاع حدة الاشتباكات والقصف في الشمال السوري؛ لم يطرأ تغيير يُذكر على خارطة النفوذ العسكري.

وبرزت خلال شهر الرصد تموز/ يوليو أحداث أمنية وعسكرية عدة، تصدرتها هجمات نوعية للطائرات المسيرة الأميركية والتركية، وتمثلت بقتل القوات الأميركية زعيم َ تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في سورية، بغارةٍ من طائرة مسيرة، واستهداف المسيرات التركية عددًا من قيادات ميليشيا “قسد”، إلى جانب أحداث الفلتان الأمني في السويداء، وتراجع لافت لوتيرة عمليات تنظيم “داعش”، واقتصار عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في سورية على هجومين، استهدفا مواقع للنظام السوري والميليشيات المدعومة من إيران.

من جانب آخر، واصلت الميليشيات المدعومة من إيران تعزيز قواتها ونفوذها في مناطق عدة من الأراضي السورية، وواصلت ميليشيا “حزب الله” اللبناني أنشطة تخزين الأسلحة الإيرانية في مناطق سورية، ونقلها عبر الحدود إلى معاقلها في لبنان.

يمكن تحميل تقرير التطورات العسكرية والأمنية لشهر تموز/ يوليو 2022 بالضغط على علامة التحميل:

التطورات العسكرية والأمنيةسوريةمرصد حرمون

الاقتباسات

المرصد. (2022). مرصد حرمون.. التطورات العسكرية والأمنية في سورية (تموز 2022). المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/6045/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد