أزمة التعليم في سورية: نهج مستمرّ بعد 11 عامًا من الصراع

ترجمة: أحمد عيشة

ملخص تنفيذي
  • بعد 11 عامًا من الحرب في سورية، وبسبب وباء (كوفيد -19)، والأزمة الاقتصادية، ما تزال عملية تعليم الأطفال والشباب السوريين معطّلة بشدة، حيث إن هناك أكثر من (2,4) مليون طالب خارج المدارس.
  • يعتمد حوالى (6,1) مليون طفل سوري على خدمات التعليم الرسمية وغير الرسمية التي تقدّمها الجهات الفاعلة الإنسانية، بالتنسيق مع مسؤولي الدولة في الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة السورية وسلطات الأمر الواقع في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة.
  • أدت تجزئة سورية في أثناء الحرب إلى إعاقة الاستجابة التعليمية الموحدة، على الرغم من جهد السلطات لمواءمة المناهج الدراسية. وغالبًا ما تختلف الاحتياجات والتحديات التعليمية اختلافًا كبيرًا في المراكز الرئيسة في سورية، بحسب خصوصيات كل منطقة.
  • ومع ذلك، يواجه توفير التعليم، في عموم مناطق سورية، بعض التحديات الرئيسة، من ضمن ذلك:
  • التأخيرات في تبني نهج التعافي المبكر في التعليم المتكيف مع الطبيعة المطوّلة للصراع، الأمر الذي يستدعي مزيدًا من التخطيط الاستراتيجي طويل المدى.
  • يؤدي نهج التمويل قصير الأجل وغير المستدام إلى فجوات كبيرة في البرمجة، وعدم إعطاء الأولوية لمراقبة مستويات الجودة ورصد نتائج التعلم، وعدم كفاية الموارد المخصصة للتعليم.
  •  ضعف إدارة البيانات وتصنيف المعلومات لكل منطقةٍ يضرّ بشدة عمليةَ تحليل البيانات، ويمنع إجراء تقييمات أكثر دقة لاتجاهات التعليم واحتياجاته في عموم سورية.
  • سيكون لفشل المانحين في إعطاء الأولوية للتعليم في سورية والتصدي للتحديات المستمرة عواقب وخيمة.
  • في المستقبل القريب، تؤدي الانقطاعات في برامج التعليم إلى زيادة معدلات عمالة الأطفال، وزواج الأطفال، والتجنيد المسلح المحتمل للأطفال، فضلًا عن وجود مخاوف أخرى تتعلق بحماية الطفل.
  •  على المدى الطويل، يمكن أن يؤدي الانقطاع عن التعليم إلى خفض متوسط ​​العمر المتوقع، وإعاقة النمو الاقتصادي، ومنع الانتقال من دائرة الفقر، وتعزيز الاعتماد المطول على المساعدات، وتقليل قدرات الأطفال والشباب السوريين بصورة كبيرة على الانخراط في نهاية المطاف في إعادة تأهيل بلدهم.
  • يجب على الحكومات والجهات المانحة -بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والسلطات ذات الصلة- الشروع في عملية دفع أقوى لتسهيل استجابة تعليمية أكثر استدامة وجودة، للمساعدة على استقرار سورية وتسهيل تعافيها.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل:

التعليم في سوريةالحرب السوريةسورية

الاقتباسات

قسم الترجمة. (2022). أزمة التعليم في سورية: نهج مستمرّ بعد 11 عامًا من الصراع. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/6035/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد