الطائفية عند العلويّين بين إشكالية التاريخ ومأزومية الواقع ودكتاتورية النظام

ملخص تنفيذي

تتناول هذه الدراسة تحليلًا شاملًا لمواقف الطائفة العلوية البارزة خلال الثورة السورية، مسلّطة الضوء على تأييدها الواسع للنظام السوري واستخدامها كأداة رئيسية لقمع المعارضة. وتقدّم تفسيرًا للطائفية كعامل مركزي، لكنها تتجاوز الإطار التقليدي لفهم الظاهرة، إذ تتساءل عن الأسباب العميقة وراء الطائفية: أهي مرتبطة بالبنية التاريخية للطائفة، أم بعوامل مجتمعية وسياسية، أم باستغلال طائفي ممنهج؟

تُبرز الدراسة رؤية جدلية بين الطوائف والمجتمع، حيث تسهم الطائفية في تفكك المجتمع، ومن ثم يعزّز المجتمع المتدهور الطائفية. على المستوى العَلوي، تُظهر الدراسة أن الطائفية ليست ظاهرة حصرية مرتبطة بالطائفة العلوية، بل ظاهرة مشتركة تتقاسمها أيضا الطوائف الأخرى في السياق السوري والعربي، وعلى المستوى المجتمعي السوري، فإن فشل النهضة الوطنية في سورية، مع استغلال الطائفية سياسيًا بعد انقلاب البعث، قد أدّى إلى شرذمة المجتمع وتعزيز هيمنة نظام الأسد.

وهذه الدراسة تسعى بشكل رئيس لتقديم رؤية بانورامية لتطورات وضع الطائفية العلوية، منذ أواخر الحكم العثماني حتى الثورة السورية.

الطائفيةالعلويينسورية

الاقتباسات

جاد الله محمد. (2025). الطائفية عند العلويّين بين إشكالية التاريخ ومأزومية الواقع ودكتاتورية النظام. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5381/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد