العودة الطوعية للاجئين السوريين في السياق اللبناني:بين الإكراه البنيوي والاختيار المقيد

العودة الطوعية للاجئين السوريين في السياق اللبناني: بين الإكراه البنيوي والاختيار المقيد
العودة الطوعية للاجئين السوريين في السياق اللبناني: بين الإكراه البنيوي والاختيار المقيد

هل العودة “طوعية” فعلًا… حين يصبح البقاء نفسه مستحيلًا؟

تتناول هذه الورقة البحثية قضية العودة الطوعية للاجئين السوريين في السياق اللبناني، وتفكك الخطاب الرسمي الذي يقدّم العودة بوصفها خيارًا حرًا، بينما تكشف كيف تُنتج السياسات القانونية، والضغوط الاقتصادية، والخطاب الأمني والطائفي ما يمكن تسميته بـ الإكراه البنيوي والاختيار المقيّد.

ورقة تضع السؤال في مكانه الصحيح:
هل يعود اللاجئون لأنهم اختاروا العودة… أم لأن سبل البقاء أُغلقت في وجوههم؟

للمهتمين بقضايا اللجوء، والهجرة القسرية، وحقوق الإنسان، والسياسات اللبنانية تجاه عودة السوريين، هذه قراءة ضرورية لفهم ما وراء مصطلح “العودة الطوعية”.

#اللاجئون_السوريون #لبنان #العودة_الطوعية #الهجرة_القسرية #حقوق_الإنسان #اللجوء #سورية #دراسات_سياسية #الهجرة #الشرق_الأوسط

توصي الدراسة بأن تعيد الدولة اللبنانية النظرََ في سياساتها تجاه اللاجئين السوريين،
من منظور حقوقي بنيوي، يضمن الاستقرار القانوني كشرط سابق لأيّّ نقاش حول العودة. وتدعو المجتمعََ
الدولي، ولا سيّّما الاتحاد الأوروبي، إلى الكفّّ عن دعم سياسات «الاحتواء مقابل التمويل »، التي تُُسهم
في إعادة إنتاج الإكراه تحت غطاء «العودة الطوعية ». وأخيرًًا، تحثّّ الباحثين على تجاوز التحليل الثنائي
للطوعي والقسري، وتدعوهم إلى اعتماد مقاربات نقدية تُُعيد وصل المفاهيم القانونية بالبنى السياسية
والمؤسسية التي تفعلها، بما يسمح بفهم أعمق لديناميات العودة في سياقات اللجوء الممتد.

العودة_الطوعيةاللاجئون_السوريونالهجرة_القسريةحقوق_الإنسانلبنان

الاقتباسات

ماري قرطام. (2026). العودة الطوعية للاجئين السوريين في السياق اللبناني:بين الإكراه البنيوي والاختيار المقيد. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5126/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد