فاتح شعبان

فاتح شعبان

زميل غير مقيم
dr.f.shaban@gmail.co
الدكتور فتح شعبان باحث متميز في مجال الجغرافيا البشرية، تأثرت مسيرته الأكاديمية وأبحاثه بشكل كبير بالصراع السوري. بعد إكمال تعليمه في سوريا ومصر، بما في ذلك حصوله على درجة الدكتوراه في عام 2013، بنى مسيرة أكاديمية تجمع بين البحث الأكاديمي والتطبيق العملي للسياسات. تركز أبحاث الدكتور شعبان على مجالات حيوية تشمل الجغرافيا السياسية والجيوبوليتيك، والتعليم في مناطق النزاع، وتأثيرات الحرب على البنية التحتية والمجتمع المحلي في سوريا. يشغل الدكتور شعبان منصب باحث في كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة كينت في المملكة المتحدة، حيث يقود سيمنارات حول الجيوبوليتيك النقدية وسياسات الشرق الأوسط. تتركز أبحاثه الحالية على إيجابيات وسلبيات المساعدات الدولية في سوريا. حاز الدكتور شعبان على مرتبة زميل أول في أكاديمية التعليم العالي البريطانية في عام 2023 لتميزه في مجال التدريس.

يمكنك البحث حسب :
يمكنك البحث حسب :
إعادة التفكير في جغرافيا الشرق الأوسط السياسية بعد سقوط نظام الأسد
تحليل سياسيات4 أيار/مايو ,2025
إعادة التفكير في جغرافيا الشرق الأوسط السياسية بعد سقوط نظام الأسد

تتناول المقالة العواقبَ الجيوسياسية لسقوط نظام بشار الأسد في سورية، وتركّز على الديناميات المتغيرة بين القوى الإقليمية والعالمية. بعد سقوط الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024،…

دمج اللاجئين العائدين في نظام التعليم في سورية: استراتيجية مقترحة استنادًا إلى تجارب ما بعد الصراع
تقييم حالة23 كانون الثاني/يناير ,2025
دمج اللاجئين العائدين في نظام التعليم في سورية: استراتيجية مقترحة استنادًا إلى تجارب ما بعد الصراع

وبينما بدأ البعض بالفعل في العودة إلى الوطن، لا يزال هناك ملايين منهم في البلدان المجاورة وفي أوروبا. ومن بين المخاوف الرئيسة التي تؤثر في قرارهم…

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد