
تُعدُّ القِيم والأخلاق ومعها الأعراف والتقاليد من مكونات المنظومة الثقافية لأيّ مجتمع إنساني، وهي تعبير عن مقولات وممارسات تاريخية تتسم بالتغيّر البطيء، ويرتبط تغيرها إلى درجة…

باحث وناشط سياسي سوري

تُعدُّ القِيم والأخلاق ومعها الأعراف والتقاليد من مكونات المنظومة الثقافية لأيّ مجتمع إنساني، وهي تعبير عن مقولات وممارسات تاريخية تتسم بالتغيّر البطيء، ويرتبط تغيرها إلى درجة…

لقد تورطت جهات أساسية في مركز النظام في أنشطة الممنوعات، حيث تحوّل النظام، بما يمتلك من أجهزة وسلطات وشبكات مصالح على الارض السورية، إلى راعٍ لعمليات…

أوضاع سورية وأهلها باتت لا تطاق ولا تحتمل، والحل ليس بسَلخِ جِلود من تم نهبهم وإفقارهم حتى التجويع، بل بمكافحة الفساد واستعادة الأموال المنهوبة واستثمارها في…

لن تتوقف الضغوط على أهالي جبل العرب؛ فالسويداء ليست خارج ميدان الصراع المحليّ والإقليمي، فعمليات إحداث الفوضى الدموية ونشر الفتن، لخلق نزاعات تؤدي إلى تفكيك أواصر…

يُركّر الموضوع على دراسة ميكروية لإحدى المحافظات السورية ذات الخصوصية الدينية - المذهبية، لنرصد قواها الفاعلة المدنية والعسكرية، كنتاج لصراع مرير عاشته سورية وما زالت تعيشه.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
