
لا يمكن لسورية الجديدة أن تنهض مع استمرار هذا الوضع، ولا مع استمرار الأدوار السابقة للجيش، ولا بد من إعادة هيكلة أدواره، وستكون إعادة هيكلة الجيش…

اللواء الركن محمد الحاج علي: قائد لواء في الجيش السوري، مدرب في الكلية الحربية وفي الأكاديمية العسكرية العليا، باحث في فرع البحوث العلمية العسكرية، ومدرّس لطرائق البحث العلمي وأساليبه ولمادة الإستراتيجية القومية، مدير كلية الدفاع الوطني السورية من 2008 حتى انشقاقه عام 2012، له عدد من المؤلفات في مجالات الإستراتيجية العسكرية.
العميد الركن خالد إبراهيم: رئيس أركان كتيبة دبابات، معاون رئيس قسم توجيه سياسي، معاون رئيس قسم عمليات لواء، محاضر في الأكاديمية العسكرية العليا.

لا يمكن لسورية الجديدة أن تنهض مع استمرار هذا الوضع، ولا مع استمرار الأدوار السابقة للجيش، ولا بد من إعادة هيكلة أدواره، وستكون إعادة هيكلة الجيش…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
