
قد تكون العودة إلى مسار الحوار الوطني، مثلما جرى في 2013، هي وحدها الكفيلة بإعادة البلاد إلى مربع التوافق، وإنقاذها من خطر الانحدار إلى هاوية الصراعات…

باحث سوري

قد تكون العودة إلى مسار الحوار الوطني، مثلما جرى في 2013، هي وحدها الكفيلة بإعادة البلاد إلى مربع التوافق، وإنقاذها من خطر الانحدار إلى هاوية الصراعات…

ماذا بوسع السوريين (مثَلهم مثَل الفلسطينيين من قبلهم) أن يفعلوا، إذا كانت الجهة الخارجية المُعوّل عليها للتدخل إيجابًا لمصلحتهم تتعزّز وتستكثر عليهم ذلك؟!

ثمة انسدادٌ واستعصاء وصلت إليه مجتمعاتنا، على صعيد بناء دولها الوطنية المنشودة. فما العمل في مثل هذه الحال؟ وهل ثمة مخرج؟

سيُعيد الرئيس بايدن «سيرة» الرئيس الديمقراطي أوباما وسياساته في الشرق الأوسط التي ستكون على الأرجح سياسات للحزب الديمقراطي بعامة، وليس له ولإدارته فحسب.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
