
في واحدة من أبرز المحطات المبكرة في عمر الثورة، نقف مع ظاهرة انشقاق العسكريين السوريين ومن في حكمهم، عن الجيش والشرطة والأمن، والتحاقهم بالثورة.

ضابط أمن سياسي، يحمل إجازة في الحقوق، عمل اثني عشر عامًا في محافظة الحسكة، منها 9 سنوات ونصف في منطقة القامشلي، انشق عام 2012، ويعمل حاليًا في مجال الدراسات والأبحاث المتعلقة بشرق الفرات، وبقضايا أمنية وعسكرية.

في واحدة من أبرز المحطات المبكرة في عمر الثورة، نقف مع ظاهرة انشقاق العسكريين السوريين ومن في حكمهم، عن الجيش والشرطة والأمن، والتحاقهم بالثورة.

إن الحرب التي يتوهم الكرد السوريون أنها موجهة لإقصاء مظلوم عبدي ما هي إلا صراعٌ بين الكوادر الأتراك الأقوى في PKK، والكوادر السوريين الذين يرون أنفسهم…

لم يُسجّل أي نجاح للدبلوماسية مع PKK، طوال أربعة عقود، وتشير مجمل المواقف التي تصدر عن الحزب إلى أنه ماضٍ في تنفيذ أجندته.

لنجاح محاولات (مسد) الرامية للانخراط في منصات المعارضة الممثلة في هيئة المفاوضات أو اللجنة الدستورية؛ كان لا بدّ من أخذ توكيل مزوّر.

سوف يبقى الحوار الكردي_الكردي مستمرًا، بانتظار إطلاق رصاصة الرحمة عليه حين تتوضح رؤية الرئيس الأميركي الجديد تجاه ملفات المنطقة.

يدور الحزب وماكينته السياسية في حلقة مفرغة لم يستطع الخروج منها، على الرغم من الندوات الكثيرة التي عقدها في الخارج للترويج لإدارته الذاتية والدفاع عنها.

تتألف هذه الدراسة من ثمانية فصول، بدأت بالجوانب النظرية ثم انتقلت إلى الواقع العملي للكيان الانفصالي الذي أقامه حزب الاتحاد الديمقراطي شرقي الفرات، وانتهت بالتصور الممكن…

لم يسبق أن رُصد هذا العدد من المسيرات المؤيدة لحزب العمال الكردستاني بين العرب، ويكشف عن محاولة تشويه اجتماعي سياسي جديد ينفذه الحزب بحق العرب شرقي…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
