
يستعرض الموضوع تنويعات عن التقنيات، الآليات، والأساليب التي ابتكرها ووظّفها واستعملها المؤلفون والمؤلفات من الموسيقيين السوريين، لتحميل أعمالهم الموسيقية مضامين سياسية ومقولات اجتماعية.

قاص وناقد فني وأدبي، يكتب في عدد من المجلات والمواقع الإلكترونية في مجالات النقد الأدبي والمسرحي والفني. صدر له: (اللعبة الأخيرة قبل فرض القواعد، مجموعة قصصية، 2013)، (قصص تخييلية عن الموسيقى
والحضارة، مجموعة قصصية، 2021)، (الجسد الفني السوري: عن حضور الجسد في الفن التشكيلي السوري، بحث، 2021).
alaarashidi@gmail.com

يستعرض الموضوع تنويعات عن التقنيات، الآليات، والأساليب التي ابتكرها ووظّفها واستعملها المؤلفون والمؤلفات من الموسيقيين السوريين، لتحميل أعمالهم الموسيقية مضامين سياسية ومقولات اجتماعية.

إن تخصيص مجلة (قلمون) عددها الثاني عشر للفن التشكيلي السوري، يسمح للكتابات النقدية المتخصصة بالبحث في العلاقة بين التجربة السياسية والاجتماعية والثقافية السورية والإبداع الفني السوري…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
