
تستهدف هذه الدراسة توصيف واقع المواطنة والمواطنة المتساوية في سورية قبل عام 2011، والمكانة التي احتلها مفهومها وشروطها وقيمها ابتداءً من منتصف تسعينيات القرن الماضي تدريجيًا،…

كاتب ومترجم وصحافي، صاحب إسهامات فكرية وثقافية واسعة، ليسانس في الحقوق، ثم في الآداب، دكتوراه من جامعة باريس، كتب في مجالات النقد الأدبي والسينمائي والفني، مدير مجلة (اليوم السابع) سابقًا، ترجم أكثر من ثلاثين كتابًا، المدير العام المساعد لمعهد العالم العربي سابقًا.

تستهدف هذه الدراسة توصيف واقع المواطنة والمواطنة المتساوية في سورية قبل عام 2011، والمكانة التي احتلها مفهومها وشروطها وقيمها ابتداءً من منتصف تسعينيات القرن الماضي تدريجيًا،…

يحاول هذا البحث تشخيص عناصر الدمار الثقافي في سورية، عبر الكشف عن أسس السياسة الثقافية غير المكتوبة التي اعتمدتها السلطة البعثية والأسدية، على صعيد المؤسسات الرسمية…

لقد حمل وليد المعلم سرَّهُ إلى قبره. وسيبقى جسمه البدين رمزًا لجمود نظام عاجز عن إصلاح نفسه وعن أن ينقذ شعبه من الانزلاق إلى الجحيم.

تختتم الدراسة بخلاصة عن مستقبل الهوية الوطنية السورية في سورية الجديدة المنتظرة، وبما يمكن اعتماده من مقومات أساس لا بد من تظهيرها كي تصير جوهرية في…

تفتتح ثلاث منظمات غير حكومية إجراءً قضائيًا ضد نظام بشار الأسد أمام النيابة العامة بمدينة كارلسروه، باسم الاختصاص العام.

الفرع 251، المعروف أيضًا باسم "الخطيب"، وَضَعَ تحت تصرف المستشفى العسكري ثلاثة من رجاله من أجل التخلص من ضحايا يموتون في مكاتبه.

إجراء غير مسبوق، سواء على الصعيد الدبلوماسي أو القضائي، ذلك الذي اتخذته هولندا ضد النظام السوري.

الانفجار المزدوج الذي اجتاح العاصمة اللبنانية في 4 آب، عزّز انعدام الأمن وهشاشة السوريين، الذين يؤلفون ما يقرب من ربع سكان لبنان.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
