
منذ اندلاع النزاع في سورية عام 2011، قُتل 128 صحافيًا، وأكثر من 200 عامل في المجال الإعلامي، واعتُقل عشرات من الصحافيين، وما يزال 6 صحافيين مفقودين…

احثة زائرة في مركز حرمون للدراسات المعاصرة ومحللة سياسية فرنسية، ماجستير في حقوق الإنسان من جامعة ساسكس–برايتون/ المملكة المتحدة؛ مهتمة بدراسات الشرق الأوسط والتنمية الدولية والقانون الدولي.

منذ اندلاع النزاع في سورية عام 2011، قُتل 128 صحافيًا، وأكثر من 200 عامل في المجال الإعلامي، واعتُقل عشرات من الصحافيين، وما يزال 6 صحافيين مفقودين…

تشارك القوى العالمية الكبرى في الصراع السوري، وغدا مصطلح "الحرب بالشراكة" مرادفًا لطبيعة القتال في البلاد. وعلى الرغم من الطابع غير الدولي للصراع السوري، يشارك فيه…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
